السيد هاشم البحراني

395

البرهان في تفسير القرآن

سورة الأنعام فضلها : 3392 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : « نزلت سورة الأنعام جملة واحدة ، وشيعها « 1 » سبعون ألف ملك ، لهم زجل بالتسبيح والتهليل والتكبير ، فمن قرأها سبحوا له إلى يوم القيامة » . 3393 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : بإسناده عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، رفعه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن سورة الأنعام نزلت جملة ، شيعها سبعون ألف ملك حتى أنزلت على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فعظموها وبجلوها ، فإن اسم الله عز وجل فيها ، في سبعين موضعا ، ولو يعلم الناس ما في قراءتها ما تركوها » . 3394 / [ 3 ] - العياشي : عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن سورة الأنعام نزلت جملة واحدة ، وشيعها سبعون ألف ملك حين أنزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فعظموها وبجلوها ، فإن اسم الله تبارك وتعالى فيها ، في سبعين موضعها ، ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها » . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « من كان له إلى الله حاجة يريد قضاءها ، فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والأنعام ، وليقل في صلاته إذا فرغ من القراءة : يا كريم يا كريم يا كريم ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، يا أعظم من كل عظيم ، يا سميع الدعاء يا من لا تغيره الأيام والليالي ، صل على محمد وآل محمد ، وارحم ضعفي ، وفقري ، وفاقتي ، ومسكنتي ، فإنك أعلم بها مني ، وأنت أعلم بحاجتي ، يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة

--> 1 - تفسير القمّي 1 : 193 . 2 - الكافي 2 : 455 / 12 . 3 - تفسير العيّاشي 1 : 353 / 1 . ( 1 ) في المصدر : ويشيّعها .